دواء اكتيمرا حقن
حقنة اكتيمرا 400

اكتيمرا حقن لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي وطريقة استعمالها

يحتوي دواء حقن اكتيمرا للوريد على مادة توسيليزوماب ولها ثلاث تركيزات مختلفة هي حقنة اكتيمرا 400 مجم لحجم 20 مل وتركيزن آخران للوريد بخلاف 400 وهما 200 مجم لحجم 10 مل، وأيضًا 80 مجم لحجم 4 مل.

يعمل العلاج على تثبيط المناعة بآلية معينة وتدخل في علاج أكثر من نوع من الالتهابات المفصلية.

من الممكن أن يقرر الطبيب دواءًا آخر على الأقل قبل استخدامها ويرى جدواه فإذا لم يأت بنتيجة، أو كان فعالا ثم توقفت فعاليته ففي هذه الحالة يصف التوسيليزوماب.

دواعي استخدام دواء اكتيمرا حقن وطريقة استعمالها

يستخدم دواء اكتيمرا في علاج عدد من الأمراض، وهي:

  • التهاب المفاصل الروماتويدي
  • داء ستيل في البالغين وهو الالتهاب المفصلي اليفعي الجهازي مجهول السبب
  • ألم العضلات الروماتيزمي وينتج عنه تيبس بالعضلات كالرقبة والكتفين والذراعين العلويين والوركين
  • حالة تعرف طبيًا باسم كاسلمان وهو مرض نادر جدًا
  • داء هورتون أو التهاب الشريان الصدغي
  • مرض تاكايسو وهو من أشكال التهاب الأوعية الحبيبي يحدث معه تليف شديد بالبطانة الشريانية وضيق الأوعية الدموية

في بعض الأحيان يعطى التوسيليزوماب مع أدوية أخرى كجزء من علاج متكامل في خطة علاجية محددة للمريض.

طريقة استعمال العلاج هو الحقن بالوريد للتركيزات الثلاثة المذكورة، كما يتوفر العلاج في شكل محلول للحقن تحت الجلد باستخدام سرنجة مملوءة مسبقًا بتركيز 162 مجم لحجم 0.9 مل.

الجرعة تكون حسب توجيهات الطبيب، وتختلف من حالة إلى أخرى، وعادة ما يعطى العلاج كل 1 إلى 4 أسابيع.

يجب استخدام الدواء تحت إشراف الطبيب المختص لا سيّما إذا كنت تعاني من حساسية تجاه مكوناته.

ما هو علاج اكتيمرا 400 لعلاج الالتهاب وآلية عمله؟

المادة النشطة في العلاج عبارة عن بروتين يثبط عمل إنترلوكينات معينة وهي من أنواع السيتوكينات التي تتسبب في الالتهاب.

عند تثبيط الإنترلوكين تقل الالتهابات لأن طبيعة عمله هي تحفيز الجهاز المناعي لمقاومة المرض فيستجيب الجسم لذلك فتحدث الأعراض كالتورم، والاحتقان، والحرارة المرتفعة والاحمرار وما يصاحب ذلك من آلام.

تتحسن حالة المريض نتيجة كبت المناعة المتسببة في الآلام التي يشعر بها كرد فعل للخلايا المناعية بالجسم تجاه المواد الغريبة والأمراض.

الآثار الجانبية للدواء

دواء اكتيمرا مثبط للمناعة لذلك تكون الإصابة بالعدوى أسهل ويشمل ذلك العدوى الخفيفة أو الخطيرة، فيجب الحذر، والأعراض الجانبية المحتملة قد تكون:

  • الشعور بالصداع
  • ألم أو احمرار وتورّم في موضع الحقن
  • طفح جلدي
  • صعوبة في عملية التنفس
  • حدوث دوار
  • تغير في ضغط الدم
  • تورم أو حكة بالوجه أو الحلق

الآثار الجانبية بعد استخدام العلاج تكون من المحتمل حدوثها ولو بنسبة ضئيلة جدًا، فليس شرطًا أن تحدث.

عند ملاحظة أعراض مختلفة أو وجود رد فعل تحسسي خطير، فيجب الحصول على مساعدة طبية على الفور، للتوجيه المناسب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *