دواء دافلون والحمل للبواسير والنزيف
حبوب دافلون للحامل للبواسير والنزيف

أقراص دافلون 500 ووصفها للحامل

دواء دافلون يعمل كواق للأوعية الدموية ومن أهم استخداماته علاج البواسير والتي تحدث بسبب انتفاخ وتمدد بالأوعية الدموية في المستقيم من الأسفل وفتحة الشرج وهي تنقسم لبواسير خارجية وداخلية والخارجية وهي يصاحبها ألم شديد يزيد بزيادة درجة الإصابة.

الدواء يعمل على تقوية الأوردة وتدعيمها ووقاية الأوعية الدموية الشعرية الدقيقة مما يجعله مناسبا لكثير من الأمراض وتشمل القصور الوريدي بأنواعه، والبواسير بنوعيها، وأيضا آلية عمل المادة الفعالة بالدواء يجعله فعالا لعلاج غزارة الطمث وهو ما يعرف بالدورة الشهرية والتي قد تحدث بنزيف شديد يتطلب علاجا فعالا لتقليل غزارة هذا النزيف، وكذلك أي نزيف دموي خارجي ليس له علاقة بالطمث.

دواء دافلون للحامل للبواسير وللنزيف وفعاليته أثناء الحمل

قد يصف الطبيب جرعة محددة من حبوب دافلون 500 وحده أو مع غيره لإيقاف نزيف أو تقليل نزيف دموي إذا حدث للحامل في الشهور الأولى من الحمل، كالشهر الأول والثاني والثالث والرابع، وهو علاج فعال في هذا الأمر، ولكن لا بد أن يكون بإشراف طبي، كما أن دافلون قد يستخدم في علاج البواسير للحوامل ولاضطرابات الدورة الدموية الوريدية أيضا لكن بجرعات معينة يحددها الطبيب لتجنب حدوث أية أضرار لدافلون للحامل وأيضا تجنب أي أضرار قد تؤثر على الجنين، حيث أن المرأة في هذه المرحلة تكون في حاجة إلى عناية شديدة للحفاظ على سلامتها وسلامة الجنين.

من الوسائل الفعالة لعلاج البواسير طبيعيا بعيدا عن الأدوية، أو يمكن اعتبارها علاجا مساعدا للدواء، وهي علاج البواسير بالماء الدافيء وذلك بتحضير مغطس من الماء الدافيء ويستطيع الجلد تحمله دون التهاب أو حروق، ثم الجلوس في هذا المغطس لمدة ربع إلى ثلث ساعة كل يوم، ومن الممكن تكرارها بعد كل عملية تغوط إذا كانت البواسير من الدرجة الثانية والثالثة، ونتيجة هذه الطريقة جيدة في توسيع الأوعية الدموية وتخفيف الضغط بالشرج والألم.

المواد الفعالة  في دافلون ونصائح

يتكون الدواء من مادتين فعالتين ديوسمين 450 مجم وهسبريدين 50 مجم ولذلك فتركيزه الإجمالي 500 مجم، ويمكن تناول العلاج مع الطعام لتجنب أي آثار جانبية تتعلق بالهضم مثل عسر الهضم والتقيؤ وهكذا وهي لا تحدث إلا بنسبة ضئيلة.

تجنب الوقوف والجلوس لمدة زمنية طويلة يساعد في الوقاية من اضطرابات الدورة الدموية لا سيما إذا كان الوزن زائدا، كما أن الغذاء الصحي المتوازن والرياضة المنتظمة يحسنان من نشاط الدورة الدموية ويحافظان على صحة الشرايين والأوردة، وكذلك شرب المياه بكثرة كل يوم.