شوربة العدس والرجيم
شوربة العدس للرجيم

العدس والرجيم.. كيف يفيد تناول العدس في النظام الغذائي؟

تحتوي البقوليات على نسبة كبيرة من البروتين النباتي وتختلف أنواعها ومنها العدس الذي يتميز بطعم لذيذ ومحبوب وأشهر وصفة له هي شوربة العدس.

عدد السعرات التي تحتوي عليها شوربة العدس منخفضة نسبيًا كوجبة غداء متكاملة تقدم للجسم الكثير من العناصر الغذائية التي يحتاجها، وهو ما يميزها كغذاء صحي مفيد للرجيم.

كمية السعرات الحرارية في شوربة العدس للطبق الواحد 198 جرام هي 230 سعرة حرارية وهي نسبة جيدة، بها كمية بروتينات مرتفعة عالية الجودة يحتاجها الجسم أثناء الدايت.

فوائد العدس في الرجيم.. هل شوربة العدس مفيدة للرجيم؟

في أنظمة الرجيم المختلفة نجد أن شوربة العدس من المأكولات الأساسية فيها لأن العدس مليء بالبروتين عالي الجودة وتنخفض به نسبة الدهون جدًا مما يجعله طعامًا صديقًا للرجيم.

البروتينات في الطبق الواحد المطبوخ منه تعادل 17.8 جرامًا وهي نسبة كبيرة من احتياج الفرد اليومي.

تكاد تكون الدهون شبه منعدمة لنفس الكمية حيث تعادل 0.75 جرامًا فقط لذلك نجد أن أخصائيي التغذية ينصحون بهذا الطعام في أنظمة الرجيم الصحية المختلفة.

القيمة الغذائية للكوب المطبوخ

يحتوي الكوب الواحد المطبوخ 198 جرام على:

  • بروتينات تعادل 17.86 من الوزن المذكور
  • كربوهيدرات 39.8 جرام
  • ألياف 15.6 جرام
  • نسبة الكوليسترول تساوي صفر
  • دهون مشبّعة حوالي 0.1 فقط

يرفع العدس من معدل الكوليسترول الجيد بالدم ويقلل من الضار لذلك يعد من الأطعمة المفيدة للقلب والشرايين.

العدس مفيد للدايت وللصحة العامّة

يحتوي هذا النوع من البقوليات على ألياف غذائية من شأنها أن تقلل حاجة الفرد إلى تناول الطعام، وهو من أهم العوامل في الدايت.

تفيد الألياف الغذائية في تقليل الجوع وسد الشهية كما تسهّل عملية الهضم ولذلك فهي مفيدة للجهاز الهضمي، وتقي من حدوث الإمساك.

من فوائد شوربة العدس “المناسبة للدايت” العامة للصحة أنها:

  • تخفض من ضغط الدم المرتفع
  • طعام جيد لصحة القلب والشرايين
  • تقوي العضلات
  • من الأطعمة الصحية للأعصاب
  • مفيدة للمناعة
  • تحسن من الحالة المزاجية
  • غذاء يحافظ على توازن السوائل بالجسم
  • منشطة للدورة الدموية

يجب تحضير جميع الأطعمة بطريقة مناسبة للرجيم؛ لذلك عند تحضير شوربة العدس ينبغي أن نقلل من الزيوت قدر الاستطاعة ونستخدم زيت الزيتون في التحضير.