ميلجا أقراص للانتصاب
حبوب ميلجا للانتصاب

أقراص ميلجا والانتصاب للرجال وكيفية استخدامها

تستخدم أقراص ميلجا لعدة دواعي صحية لكن بشكل أساسي يتم استخدامها لتقوية الأعصاب وحمايتها.

تنقسم الخلايا العصبية إلى 3 أنواع رئيسية فيما يتعلق بوظيفتها وهي الحسيّة، والحركية، والموصّلة أو الوسيطة.

بشكل عام فإن هذه الخلايا تتحكم في وظائف كثيرة وفي غاية الضرورة بالجسم، وأي خلل في هذه الوظائف يترتب عليه أمراض عديدة وآلام من الصعب تحمّلها.

تعتمد تغذية الأعصاب على عوامل وعناصر معينة ومنها عدد من فيتامينات ب ويتسبب النقص فيها في أمراض شتى، وآلام متفرقة، ومشاكل بالدورة الدموية، وغيرها.

علاقة الأعصاب بالانتصاب

لكي يحدث الانتصاب المثالي يجب أن تكون أنسجة العضو الذكري وأوعيته الدموية سليمة، وتوافر التحفيز العصبي الحسي والعقلي لتبدأ الرسائل العصبية في تحفيز العضو.

الخلل الذي يحدث في هذا التحفيز لأي سبب يؤدي إلى انتصاب ضعيف، ومن الممكن أن يتسبب في عدم المقدرة على الانتصاب إذا كان السبب قويًا.

هناك عوامل كثيرة تقلل من قوة الانتصاب في هذه العملية منها ما هو نفسي مثل:

  • القلق والتوتر
  • الضغوط النفسية
  • الاكتئاب
  • الخوف والهلع
  • الوسواس الشديد والتوهمّات
  • الحزن

كما أن هناك عوامل فسيولوجية مرضية تؤثر على الانتصاب مثل تصلب الشرايين ومشاكل الأوردة، وأمراض القلب، والسكري، وأمراض عضوية بالجهاز التناسلي، وغيرها.

أقراص ميلجا والانتصاب

حبوب ميلجا مفيدة للانتصاب من جهة تقوية الأعصاب والوقاية من أمراض بها وبالتالي تحمي أقراص ميلجا من الانتصاب الضعيف المرتبط باعتلالات عصبية معينة.

لا تعتبر الأقراص دواءًا لعلاج ضعف الانتصاب بكافة أسبابه إذ له مسببات كثيرة لكن تفيد فيما يتعلق الضعف العصبي، وأمراض معينة بها، ويحددها الطبيب بالفحص.

احتواء الحبوب على عدد من فيتامين ب يدعم وظائف للجهاز العصبي كما يحمي من الإصابة بأمراض عصبية مختلفة.

تستخدم الأقراص مرة إلى ثلاث مرات باليوم، أو حسب ما يحدده الطبيب المعالج، ويتم بلع القرص مع كوب من الماء بعد الأكل.

أمراض تؤثر على الجهاز العصبي

تتوقف أعراض المشكلات بالجهاز العصبي على المنطقة المصابة منه وما يسبب تلك المشكلة بعينها.

من الممكن أن يحدث هذا القصور ببطء ويتسبب في فقدان تدريجي للوظيفة، أو فجأة ويتسبب في أمراض خطيرة تهدد الحياة.

تشمل بعض الحالات والإصابات والأمراض التي تسبب خللا في هذا الجهاز ما يلي:

  • اضطرابات الأوعية الدموية ومشاكل الإمداد والتدفق الدموي
  • إصابات ورضوض لا سيّما الرأس والحبل الشوكي
  • التعرض للسموم مثل أول أكسيد الكربون والرصاص وكذلك الزرنيخ
  • التهابات معينة قد تحدث في الدماغ والتهاب السحايا
  • اضطرابات القلق والاكتئاب والذهان وغيرها مما يسبب قصورًا بالصحة العقلية
  • سرطان الدماغ
  • فشل ببعض الأعضاء مثل حالات توقف التنفس والسكتة القلبية والفشل الكبدي والكلوي
  • أمراض معينة منذ الولادة

هناك بعض الأمراض التي تسبب فقدان بشكل تدريجي للوظيفة العصبية، ومنها الشلل الرعاش والتصلب اللويحي، والتصلب الجانبي الضموري، والألزهايمر.

الأمر فيه تفصيل كبير لكن النقاط التي تم سردها تبين أمثلة للأمراض التي تتسبب في قصور بعمل الجهاز العصبي.