علاج طبي لتساقط الشعر عند النساء
علاج سريع لتساقط الشعر الشديد طبي مجرب للنساء والرجال

علاج سريع لتساقط الشعر الشديد وتقوية جذوره وأطرافه

عندما يزيد تساقط الشعر عن 100 شعرة يوميا من الرأس نكون أمام مشكلة طبية ينبغي علاجها وذلك بمعرفة السبب والذي قد يختلف في هذه الحالة سواء نفسي أو هرموني أو الإهمال في العناية كما سنوضح.

الاستعمال الموضعي لمستحضرات طبية فعالة يحل المشكلة فيستخدم مستحضر علاجي يحتوي على المواد الفعالة التي تستخدم مباشرة على الشعر وفروة الرأس، وقد تشمل هذه المواد الكافيين ومستخلص الثوم وفيتامينات معينة، وتشمل أيضا زيوت طبيعية.

أفضل علاج سريع لتساقط الشعر الشديد عند النساء والرجال

الكافيين أفضل علاج سريع مجرب لتساقط الشعر الشديد باستخدامه موضعيا للنساء وللرجال فهو مضاد للأكسدة فعال للشعر لعلاج التساقط الشديد والغزير في وقت قصير وتحفيز نمو الشعر وتقوية البصيلات وزيادة الإمداد الدموي لها مما يساعد على التغذية الجيدة للشعر من جذوره وحتى أطرافه.

يؤكد الأطباء أن المستحضر المستخدم لفقدان الشعر سواء عند النساء أو الرجال يفضل أن يتكون من مواد طبيعية، وخالي من المواد الكيميائية الضارة.

ويَنصح أطباء الجلدية والتجميل بشامبو سيمبا كير الطبي المحتوي على تركيز كبير من الكافيين الطبيعي وخالي من مادة الصوديوم سلفات، وسيروم فيفوريت الطبي ذو الكافيين وخلاصة الثوم والإيروكا لإيقاف التساقط في وقت وجيز، وتنعيم الشعر، وإطالته، وإصلاح التلف به.

وجود الثوم بالمستحضر يدعم تقوية البصيلات بشكل قوي جدا، وتنشيط الدورة الدموية بفروة الرأس ويحفز تغذيتها على أعلى مستوى ممكن، فخلاصة الثوم مثبتة فوائدها التجميلية علميا بالأبحاث والدراسات.

أسباب قد تؤدي إلى التساقط

بالتأكيد ليس هناك سبب وحيد لفقدان الشعر بغزارة، بل هي دواعي كثيرة، وهي قد تكون:

  • نفسية.
  • أسباب جينية.
  • تغير مؤقت في الهرمونات.
  • سوء العناية.
  • التغذية غير السليمة.

تشمل الأسباب النفسية كالتوتر الشديد والقلق والضغوط، والأسباب الوراثية تتعلق بالجينات كأن يكون الأب أو الأم أو حتى الأجداد لديهم نفس المشكلة، وأسباب أخرى قد تكون مؤقتة بسبب هرمونات في فترة الحمل أو زيادة هرمون التستوستيرون لدى الرجال.

قد يكون فقدان الشعر الغزير ناتج عن استعمال مواد كيميائية تؤدي إلى التلف أو الكوي بدرجات حرارة مرتفعة تضعف الطبقات المكونة، وتؤذي الجذور، وربما يتعلق الأمر بسوء التغذية وقلة حصول الجسم على القدر الكافي من الفيتامينات والمعادن التي تحتاجها الخلايا للقيام بوظائفها البيولوجية، وقد يكون الأمر كأثر جانبي لتناول أدوية معينة.