علاج جرثومة المعدة بالاعشاب مجرب
علاج جرثومة المعدة بالأعشاب مجرب

علاج جرثومة المعدة بالأعشاب مجرب ومحو آثارها

من أخطر أنواع البكتريا التي تصيب الجهاز الهضمي للإنسان هي نوع من البكتريا الحلزونية يشتهر باسم جرثومة المعدة وهي كائن حي دقيق لا يصيب الإنسان بأمراض متشعبة ومتنوعة مرة واحدة كما أنه ليس من خصائصها حدوث أمراض شتى في آن واحد ولكنها تتسبب في حدوث تلف في بطانة المعدة يقود بدوره إلى العديد من الأعراض المرهقة والتي لها مضاعفات خطيرة إذا لم يتم علاجه سريعا.

معظم سكان العالم يصابون بالملوية البوابية بنسبة تقارب الثلثين ولا يشعرون بوجود الجرثومة في أجسامهم؛ لأن التخلص منها يتم بالجهاز المناعي القوي وإذا مكثت في الجهاز الهضمي لفترة ما حيث أنها تعيش عدة سنوات بداخل الجهاز الهضمي قبل ظهور اعراض جرثومة المعدة المعروفة فبطانة المعدة لدى معظم البشر لن يصل لمرحلة التقرح، ويبحث الأطباء التخصصون السبب الكامن وراء ذلك.

أفضل علاج لجرثومة المعدة بالأعشاب مجرب

المشروبات الطبيعية والأعشاب تتميز بأعراض جانبية لا تذكر إذا ما قورنت بالأدوية الكيميائية، لذلك يفضل الكثيرون الأعشاب كعلاج مبدئي تجريبي لمعظم الأمراض، ومنها الجرثومة إتش بايلوري، وعلاج جرثومة المعدة بالأعشاب مجرب هو:

1. عسل النحل الأصلي

العسل كان يستخدم قديما وحده في علاج الحروق والتهابات الجلد، وأثبت العلم الحديث فوائده العظيمة في التئام الجروح والتخفيف من الالتهابات بل تعتمد عليه مراهم وكريمات طبية متخصصة في علاج مشاكل الجلد.

نسبة الإسموزية مرتفعة بالعسل تمكن من سحب المياه الموجودة بخلايا البكتيريا والفطريات مما يساعد في قتلها، كما أن درجة الحموضة به تنحصر بين 3.3 و 4.4 تعزز من تثبيط أنشطة البكتريا ومنها الحلزونية.

خواص الهيدروجين بيروكسيد الموجودة بالعسل تحارب الجراثيم والبكتيريا والآثار الذارة الناجمة عنها.

من أشهر الضمادات المعروفة للجروح ضمادات عسل النحل، ونحن نتحدث عن كفاءته في العلاج الظاهري، التي يضاهيها الفاعلية القوية في العلاج الباطني كما في تقرحات المعدة، حيث يعمل العسل على ترميم التلف في الأنسجة تدريجيا على المدى الطويل ويخفف من الالتهابات بالجهاز الهضمي والتنفسي والتناسلي.

2. حبة البركة

الاسم العلمي لها يُنطق “نايجيلا ساتيفا” وهي أقوى مشروب على الإطلاق لصحة الخلايا الليمفاوية المسؤولة عن مناعة الجسم.

دراسات كثيرة تثبت فعالية حبة البركة كمحارب للأورام السرطانية ولكن هذه الدراسات أجريت على “الحيوانات”، وتقي من تحول الخلايا إلى المرحلة السرطانية من الأصل في الفئران. الخلية البشرية تستفيد من حبة البركة كثيرا ولكن نتائج الأبحاث حتى الآن تشير إلى تحسن الفئران المصابة بالسرطان بشكل قوي أما الإنسان فيستفيد ولكن ليس بنفس درجة استفادة الفئران معمليا، ولا زالت الأبحاث العلمية تتطور كل يوم ويقدم العلم الجديد دائما.

الحبة السوداء لها القدرة على قتل البكتيريا الضارة والطفيليات والميكروبات المتنوعة، وتتفوق على أي مشروب عشبي آخر في ذلك الأمر، سواء في الإنسان أو الحيوان.

تؤكد أبحاث كثيرة قدرة حبة الببركة في تثبيط المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيللين والعديد من سلاسلات البكتيريا وتشمل جرثومة المعدة الحلزونية، وعامل مساعد قوي لعلاج لقرحة الغشاء المبطن للمعدة وتنشط إعادة ترميم وبناء الأنسجة والخلايا التالفة بالجسم.

3. الثوم

مضاد حيوي فعال ضد مختلف الطفيليات البكتريا، وتشمل إتش بايلوري وإيشريشيا كولاي والسالمونيلا بل أثبتت عدد من الأبحاث قدرته على مقاومة العدوى في حالات معيَّنة يكون فيها الجسم كوَّن مناعة ضد جرثوم بعينه، وتدخل مواده الفعالة في تركيبات طبية دوائية.

الثوم مضاد قوي للأكسدة ومنشط قوي للدورة الدموية ويمنع التقيؤ والتجشؤ والغثيان الذي تسببه جرثومة المعدة.

4. الزنجبيل

مشروب الزنجبيل ليس مجرد مشروب عشبي عادي بل هو بمثابة صيدلية طبيعية في البيت فمئات الأبحاث قد أجريت على هذا العشب المتميز وكُتبَ عنه الكثير في المجلات العلمية.

يعمل الجنجرول الموجود بالزنجبيل كمضاد للأكسدة إن لم يتفوق على مضادات الأكسدة الأخرى فهو يعادل أقواها من حيث التأثير والفائدة.

مشروب الزنجبيل له قدرة على تخفيف التهابات الجهاز الهضمي والتقليل من التقلصات والتشنجات بطريقة مذهلة فعلا، بل أنه يجعل عملية الهضم منتظمة ويسهل انتقال الطعام المهضوم من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة ويحفز من عملية الامتصاص حتى يستفيد الجسم بالمواد الهضومة.

لنكون أكثر تركيزا على فوائده في علاج جرثومة المعدة فقط، فالجنجرول له خواص مضادة للجراثيم والميكروبات من سلالات مختلفة، ويعمل على زيادة قوة الجهاز المناعي بالجسم لتعزيز هذا الدور في مكافحة الكائنات الدقيقة الضارة التي تهاجم الجسم.

5. الإكيناشيا

تعرف بزهرة القَمح وتنتشر زراعتها في مختلف دول العالم، ويدخل مستخلص الإكناشيا في أدوية ومستحضرات طبية شتى، وتتركز بها مواد الفلافونيدات وفيتامين سي وأنولين وغيرها من المواد الفعّالة، وتفيد في:

  • محاربة أنواع البكتريا والتي تتضمن المكورات العقدية والجرثومة المَعِدِيَّة.
  • تحسن من الهضم وتنشيط عملية الامتصاص عبر أنسجة وظيفية “الخملات” الموجودة في الأمعاء ووظيفتها امتصاص السوائل الناتجة عن الطعام المهضوم.
  • تعادل تأثير الشوارد الحرة الضارة التي تتلف الخلايا.
  • ترفع كفاءة المناعة ولها دور في الشفاء من أمراض البرد والإنفلونزا.

الشاهد أن كل هذه الأعشاب ثابت دورها في القضاء على البكتيريا الحلزونية، لكن هو علاج مبدئي كما أشرنا ومعنى ذلك أنك إذا لم تشعر بتحسن ولا زالت الآلام الحادة في المعدة تتكرر بالتزامن مع التقيؤ والغثيان، فيفضل اللجوء للفحص الطبي لعمل التحاليل والأشعة اللازمة وأخذ الدواء المناسب حسب حالتك.