لماذا لا ينقص وزني رغم الرجيم
وزني لا ينقص رغم الرجيم والرياضة

وزني لا ينقص رغم الرجيم.. لماذا لا أنحف رغم الدايت والرياضة؟

لماذا  أقوم باتباع نظام غذائي ولا أفقد الوزن؟ ربما يكون هذا هو السؤال الأكثر شيوعًا بالفعل الذي يجب على أخصائيو التغذية الإجابة عليه.

بشكل عام، إذا كان الشخص الذي يقوم باتباع النظام الغذائي يعاني من زيادة الوزن وكانت الإستراتيجية صحيحة من الناحية الفنية، فمن المفترض ألا تكون هناك صعوبات لا سيما في إنقاص الوزن من كتلة الدهون.

وجود صعوبة أو مشقة في الالتزام بنظام غذائي لفقدان الوزن لا يعتبر خطأ، وهو ما يرجع لعدة عوامل منها مثلا أن الإستراتيجية المتبعة ليست صحيحة بشكل أساسي، وربما أيضًا لا تكون الفترة الزمنية المناسبة للقيام بالرجيم، وقد تكون هناك صعوبات جانبية أخرى كالحالة الصحية.

عوامل الرجيم الفعال لإنقاص الوزن

لكي يكون الرجيم فعالا وصحيًا يجب أن يحتوي على بعض المبادئ الهامة. لذلك إذا كنت تتبع رجيمًا ما ولم تفقد الوزن، فقد تفعل أنت خطأ جوهريًا أو أكثر، وسنوضح ذلك بمزيد من التفصيل، مع ذكر العوامل الهامة لإنجاح الرجيم:

  • السعرات الحرارية المنخفضة
  • ملاءمة الرجيم لك من الناحية البدنية والصحية
  • النظام الغذائي الصحي المتوازن
  • توزيع الوجبات بشكل جيد
  • أن يكون الرجيم متوسط المدى ليس بالمدى الطويل جدًا ولا القصير جدًا
  • أن تتقبل الرجيم ولا تمل منه أي أن يكون النظام الغذائي ممتعًا لك لتحفيزك على الاستمرار فيه

انخفاض السعرات الحرارية

لمساعدة الجسم على التخلص من الدهون الموجودة في الأنسجة الدهنية – والتي تشكل مصدرًا احتياطيًا للطاقة – فمن الضروري تخفيض عدد السعرات الحرارية.

باختصار شديد، إذا كانت السعرات الحرارية التي يتم إدخالها للجسم مع الطعام والشراب أكبر من تلك التي يتم استهلاكها، فلن يقوم الجسم باستخدام الدهون الاحتياطية وبالعكس يحدث انخفاض في مخزون الدهون.

ملاءمة الرجيم للشخص بدنيًا وصحيًا

النظام الغذائي لإنقاص الوزن يجب أن يكون مخصصًا في الأصل لكل فرد حسب حالته البدنية والصحية، فاستهلاك السعرات الحرارية يتحدد قبل كل شيء بعدد من الخصائص مثل:

  • النوع ذكر أم أنثى وهو ما يرتبط بحجم كتلة العضلات
  • العمر
  • طبيعة الهيكل العظمي
  • معدل النشاط الحركي (العمل والرياضة والترفيه)

بشكل عام، ينبغي ملائمة الرجيم المتبع لك بمعايرة هذه العوامل، وبالتالي يتحدد النظام الغذائي بناء عليها وسيكون هو الأكثر فعالية لك.

توازن الرجيم

قد يكون الحديث عن السعرات الحرارية وحدها ليس بالأمر الدقيق صحيًا في بعض الأحيان.

كل من الكربوهيدرات والبروتينات والدهون – المغذيات الجزيئية الكبيرة الثلاثة ذات الوظائف الحيوية المتعددة – يجب أن تؤخذ بنسب مئوية معينة.

الخلل في حصول الجسم على أي من هذه الجزيئات لا بد وأن سيخلف وراءه آثارًا غير مرغوبة، فالرجيم الصحيح هو من يوفر للجسم احتياجه من هذه المغذيات الضرورية بالنسب المعقولة.

توزيع الوجبات

لا شك أن تحديد مواعيد مدروسة للوجبات الرئيسية والوجبات الخفيفة يجعل الرجيم ناجحًا، وهو ما يختلف من شخص لآخر طبقًا لطبيعة عمله وطبيعة نشاطه وغيرها من العوامل.

تنظيم تناول الأكل من خلال مواعيد محددة من قبل أخصائي التغذية هو أمر لا بد منه لكي يكون الدايت فعالا ومؤثرًا.

متوسطية مدى النظام الغذائي لإنقاص الوزن

يجب عدم إطالة أمد رجيم فقدان الوزن، وذلك نظرًا لطبيعته “المجهدة” على وجه التحديد على المدى الطويل، أو الأسوأ من ذلك أن يكون إلى أجل غير مسمى.

يجب اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية يكون معروفًا مثلا أنه خلال مدة لا تزيد عن 24 أسبوعًا على سبيل المثال، وبمجرد انتهائها يقوم أخصائي التغذية بوضع نظام غذائي جديد يهدف إلى تثبيت الوزن بشكل صحي.

النظام الغذائي المفضل اتباعه خلال هذه الفترة بعد التنحيف ينبغي أن يراعي حصول الجسم على سعرات حرارية طبيعية ولا ينبغي أن يؤدي إلى زيادة الوزن.

بعد هذه الفترة الزمنية، إذا كانت الحالة تتطلب إنقاص الوزن أكثر، فمن الممكن استئناف التخسيس على الرغم من أنه من المفضل تقليل الفترة إلى 4 أشهر، فكل شيء يمكن أن يتكرر حتى يتم الوصول إلى الهدف المرغوب.

تقبل الشخص للدايت

متعة النظام الغذائي المخصص لك هي بالتأكيد تفاصيل لا ينبغي إغفالها. في الواقع، إذا لم يكن الدايت ممتعًا، فستضاف صعوبة تناول أطعمة غير مرغوب فيها فقط إلى الجهود المبذولة للتعود على تناول كميات أقل، وهذا يعرض للخطر نجاح الرجيم معك بشكل كبير.

يجب أن نتفق مبدئيًا أنه لا يمكن دمج كل ما تريده من الأطعمة والمشروبات في نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية، لكن يمكن الاقتراب من ذلك بشكل كبير ومدروس، وهو ما سيجعل الرجيم متقبلا وسهلا.

لماذا وزني لا ينقص رغم الرجيم والرياضة وجسمي عنيد

لكي نحدد أسباب عدم نقصان الوزن رغم الرجيم والرياضة، ولماذا لا ينقص وزن شخص ما على رجيم معين بسرعة برغم أن آخرين نحفوا عليه ينبغي أن ندرك أن المسئولية الأولى هي على من وضع الرجيم أو النظام الغذائي لأنه يجب أن يكون مدروسًا ودقيقًا وليس عشوائيًا.

يجب أن نأخذ بعين الاعتبار الأخطاء التي يقع فيها المتبعون للدايت والتي تحول دون نجاحه حتى لو كان نظامًا جيدًا ومع ممارسة الرياضة، فيقول البعض أن جسمي عنيد في نزول الوزن، ومن هذه الأسباب:

  • اللخبطة في أنظمة الدايت واتباع واحد منها فترة ثم الانتقال إلى آخر فيؤثر على الأيض ويجعل الجسم عنيد في نزول الوزن
  • تناول الطعام في كثير من الأوقات خارج المنزل بأطعمة سريعة مثلا بغير ما هو مفترض اتباعه في الرجيم
  • الاستبدال غير الصحيح للأطعمة كاستبدال الجبن اللايت أو الجبنة القريش بالموتزاريلا أو الجبن الرومي وهكذا مما يزيد السعرات
  • تخطي وجبات معينة ظنًا أن ذلك سيسرع من إنقاص الوزن لكن عواقبه ليست جيدة
  • تناول المشروبات المحلاة بما يزيد عن ملعقة سكر باليوم الواحد
  • كثرة أكل الفواكه حيث أن كميتها يجب أن تكون محدودة جدًا للاستفادة منها وتجنب سكرياتها إلى أبعد حد
  • قلة شرب المياه والحصول على كميات ضئيلة منها رغم أن كثرتها بما يلائم الوزن يساعد في زيادة الحرق
  • زيادة الزيوت في الأكل كزيوت القلي أو حتى الزيوت التي تضاف إلى الطعام نفسه
  • الأرق والنوم الغير منتظم لأنه يؤثر على عملية الأيض بنسبة كبيرة

ينبغي أن نعلم أن نمط الحياة الصحي يجعل الرجيم ناجحًا فمثلا البعد عن التدخين، وانتظام الوجبات ومواعيد النوم الكافية، وتقليل التوتر والضغط النفسي إنما هي من أساسيات النظام الغذائي الفعال.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *