ما هي فوائد الكركم للتنحيف
فوائد الكركم للجسم

فوائد الكركم المتعددة للجسم

عند الحديث عن فوائد الأعشاب للجسم نجد أن هناك عشب يتميز بالعديد من الفوائد المذهلة والتي أثبتتها الدراسات والأبحاث وهو عشب الكركم الذي وجد العلماء أنه يحتوي على فيتامينات ومعادن وأحماض دهنية وأمينية ذات فوائد مختلفة لجسم الإنسان.

الكركم وهو تلك العشبة التي تتميز باللون المائل للبرتقالي وتم اكتشافها في الهند منذ آلاف السنين وقد استخدمها الهنود في أكلاتهم ويستخدمها معظم الشعوب في الطهي كنوع من التوابل والبهار حتى وقتنا هذا.

فوائد الكركم للجسم

لا يستخدم الكركم في أغراض الطهي فقط ولكن عند تحليل تلك العشبة، وجد العلماء أنها تحتوي على العديد من المكونات التي لها فوائد عديدة.

  • مضاد قوي للالتهابات حيث أن مادة الكركمين تعمل على إيقاف جزيء NF-kB والذي يلعب دورًا في كثير من الأمراض المزمنة ويحاربه الكركمين كما يحارب العديد من المواد الضارة المسببة للالتهاب وهي في طورها الجزيئي.
  • التركيبة الكيميائية للكركم تجعله من أقوى مضادات الأكسدة والتي تعمل على محاربة ما يعرف باسم الشوارد الحرة التي تلعب دورًا كبيرًا في شيخوخة الخلايا، والكركمين يعمل على التقليل من الشوارد الحرة ومحاربتها ومعادلة تأثيرها الضار على الجسم.
  • مفيد جدًا في تحسين وظائف الأعصاب، حيث أنه يعمل على تحسين وظيفة المخ وتقليل مخاطر الإصابة بعدد من أمراض الدماغ فهو يزيد من مستويات BDNF في المخ.
  • الكركم يحسن من وظيفة بطانة الأوعية الدموية والتي لها دور رئيسي في تنظيم ضغط الدم ومقاومة تجلط الدم.
  • من الفوائد المذهلة للكركم أن الباحثون وجدوا تحسنًا ملحوظًا لدى نسبة كبيرة من مرضى التهاب المفاصل بالتحديد عندما أجريت دراسات عليهم بتناولهم كميات محددة من الكركم وإجراء تحليل وفحوصات طبية لهم بعد فترة من الانتظام في تناول الكركم بطريقة مدروسة طبيًا.
  • تناول الكركم يساعد في تحسين الحالة المزاجية وتجنب الاكتئاب وذلك لأنه يعزز من BDNF وهي عوامل التغذية العصبية المستمدة من المخ والتي يعمل تحسنها وانتظامها على تحسن الحالة المزاجية والنفسية.

نصائح هامة عند تناول الكركم

للحصول على الفوائد القصوى من الكركمين، فإنه يجب تناوله مع مادة البيوبرين أو ما هو معروف بالفلفل الأسود، حيث أن تناول الكركم وحده لن يشعرك بفوائده المتعدده لأنه سيعبر أغلبه عبر الجهاز الهضمي،ولكن عند تناوله مع الفلفل الأسود فإن ذلك يعزز من امتصاصه من الجهاز الهضمي بنسبة تفوق الألفين بالمائة 2000% حيث يصل أغلبه للدورة الدموية ثم لخلايا الجسم المختلفة.