تقرير وزارة الصحة المصرية 16 أبريل
تقرير وزارة الصحة المصرية اليوم الخميس 16 أبريل

تقرير وزارة الصحة المصرية اليوم الخميس 16 أبريل.. حالات الإصابة الجديدة والوفيات

وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد تعقد اجتماعها الدوري مع الأطقم الطبية بمستشفيات العزل وذلك للاطمئنان على توفير كافة الاحتياجات ومتابعة تطبيق بروتوكولات العلاج المحدثة ومعايير مكافحة العدوى.

رجيم صحي

تقرير وزارة الصحة المصرية اليوم الخميس فيروس كورونا
تقرير وزارة الصحة المصرية اليوم الخميس

الوزيرة تتوجه بالشكر إلى جمهورية الصين على تضامنها مع الشعب المصري وإرسال شحنة من المستلزمات الطبية الوقائية وكواشف لفيروس كورونا المستجد، والتي وصلت مطار القاهرة في الساعات الأولى من اليوم الخميس الموافق 16 أبريل 2020.

الوزارة تعلن:- ارتفاع حالات الشفاء من مصابي فيروس كورونا إلى 596 وخروجهم من مستشفيات العزل والحجر الصحي، وارتفاع عدد الحالات التي تحولت نتيجة تحاليلها من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا إلى 781 حالة، تسجيل 168 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا، و13 حالة وفاة.

كما أعلنت الوزارة عبر صفحتها الرسمية على الفيس بوك عن خروج 43 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، بينهم 3 أجانب، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع بذلك إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 596 حالة حتى اليوم الخميس.

وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفع ليصبح 781 حالة، من ضمنهم الـ 596 متعافيًا.

وأضاف أنه تم تسجيل 168 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، جميعهم مصريون، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 13 حالة.

وقال “مجاهد” إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

وذكر “مجاهد” أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الخميس، هو 2673 حالة من ضمنهم 596 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل، و196 حالة وفاة.

وعقدت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، اجتماعها الدوري مع الأطقم الطبية والإدارية عبر تقنية “الفيديو كونفرانس” في ٦ مستشفيات للعزل وهي “أبو تيج، تمي الأمديد، إسنا، الصداقة، كفر الزيات و مستشفى الشيخ زايد آل نهيان” وذلك للاطمئنان على توفير كافة الاحتياجات ومتابعة تطبيق بروتوكولات العلاج المحدثة ومعايير مكافحة العدوى.

وخلال الاجتماع توجهت الأطقم الطبية بتلك المستشفيات بالشكر للوزارة لتلبية كافة احتياجاتهم، كما أعربوا عن سعادتهم بوصول مندوب الخدمة الفندقية والذي كانت قد وجهت الوزيرة بتواجده بشكل دائم ومستمر داخل مستشفيات العزل، حيث يتولى خدمات الإشراف الداخلي في أقسام المستشفيات والتغذية الصحية وتحسين جودة الوجبات المقدمة، بالإضافة إلى الإشراف على النظافة في سكن الأطباء والتمريض.

وفي سياق متصل توجهت الوزيرة بالشكر لجمهورية الصين الشعبية حكومة وشعبا على الهدية التي أرسلتها تضامنًا مع الشعب المصري فجر اليوم، وهي شحنة من المستلزمات الطبية الوقائية وكواشف لفيروس كورونا المستجد، مؤكدة عمق وترابط العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعزيز سبل التعاون وتبادل الخبرات العلمية لمكافحة فيروس كورونا المستجد ( كوفيد – 19)، كما أشادت بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الصين لحماية شعبها وفقا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، والتي ساهمت بشكل كبير في الحد من انتشار الفيروس.

كما أشادت الوزيرة بالجهود المبذولة من الجانب الصيني لزيادة الطاقة الإنتاجية لمصنع الكمامات المتواجد بالقاهرة والذى يعمل بشراكة وخبرة مصرية صينية، حيث من المقرر زيادة خطوط الإنتاج به إلي 5 خطوط، قدرة إنتاج كل خط 100 ألف كمامة فى اليوم الواحد، مما سيساهم بشكل كبير في زيادة المخزون من المستلزمات الوقائية.

وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع المحافظات، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس “كورونا المستجد”، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، كما تم تخصيص الخط الساخن “105”، و”15335″ لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية.

 

رسالة الدكتور هاني الناظر

بعد تقرير وزارة الصحة المصرية اليومي ليوم الخميس الموافق 16 أبريل 2020:-

 

نظرة علي أعداد الإصابات الجديدة النهاردة نجدها ١٦٨ وكانت امس ١٥٥ اي ان هناك خط ثابت تقريبًا في الإعداد الجديدة بدون اي تضاعف الحمد لله ونتمني ان يبدأ في الانخفاض خلال الأسبوعين القادمين اما حالات الوفاة فسجلت النهاردة ١٣ واقتربت من رقم اول امس حيث كان ١١ رغم انها كانت امس ٥ وهذا يشير ايضا لاستمرار تسطح منحني الوفيات دون تضاعف اما حالات الشفاء الحمد لله زاد النهاردة ليصبح ٥٩٦ بعد ان كان امس ٥٥٣.

نقدر نقول اننا ما شاء الله لا نسير بالشكل الذي سارت عليه الدول الأوروبية وبعيدين عنهم وعن أرقامهم ولكن هذا لا يعني الاسترخاء والاستهتار وعدم الالتزام بإلبقاء بالمنازل او التواجد في تجمعات.

حقيقي ان متفائل الحمد لله ولكني بطلب من حضراتكم ارجوكم البقاء تماما في المنازل علشان نبعد تماما عن ارقام أوروبا ونخلص بسرعة ونعدي الفترة الحالية بأمان وسلامة بمشيئة الله.